夏雪宜
夏雪宜
ركز على الأسهم الأمريكية وامش مع شركات رائعة.
0متابعة
8.6 ألفالمتابعون
الموجز
الموجز
الكثير من الرجال يعانون بشدة قبل أن ينجحوا. فكر في نفسه أنه بمجرد أن ينجح ويصبح ناجحا، سيكون ذلك كافيا...... أي نوع من الفتيات لن يستطيع العثور عليها عندما يحين ذلك الوقت؟ شاب وجميل—لماذا لا تختار عشوائيا؟
هذا بالضبط هو الواقع! لم يدرك فجأة أن العثور على فتيات صغيرات وجميلات ليس بالأمر الصعب—فهناك الكثير منهن في نفس الوقت إلا عندما أصبح ناجحا حقا. لكن إذا كنت تريد أن تجد امرأة شابة وجميلة ذات عائلة سعيدة وقيم مستقيمة، ودائرة اجتماعية متناغمة، ومستعدة لقبول مصيرها والوقوع في يديك في سن صغيرة، فشخص يمكنك أنت، رجل مسن مثلك، أن تتعامل مع الأمر...... صعب مثل تسلق السماء!
شبه معدوم.
بحلول منتصف العمر، يفهم المرء فجأة حقيقة: كم من المال يمكن أن يكسبه الإنسان قد يكون مقدرا مسبقا. كمية الحظ التي يملكها الإنسان في هذه الحياة تبدو محددة سلفا؛ لا يمكن تحديدها بالإرادة وحدها.
بعض المال، التي يجب أن تكون لك، لا يمكن تجنبها. بعض المال في النهاية ليس لك؛ ربما اليوم في جيبك الأيسر، لكن غدا أو بعد غد، سيسحب بأشكال أخرى ويعطى لشخص آخر. أحيانا تكون أنت فقط مشغولة بكسب المال، وربما تكسب المال للآخرين. على سبيل المثال، المحتالون، المستشفيات، أو الأطفال المبذلين......
مدة حياة الشخص لا علاقة لها كثيرا بكمية التمارين؛ كمية الدخل التي يكسبها الشخص ليست متناسبة تماما مع مدى جهده. الذين يدخلون جامعة تسينغهوا أو بكين لا يتدربون أبدا؛ بل لأنهم يولدون بالموهبة المناسبة.
لذا، اترك الأمور تسير مع التيار—لا تكن مترددا جدا، ولا تكن دقيقا جدا. من يجب أن يأتي يأتي، ومن يجب أن يذهب، هذا يكفي. قوة أقل، وحرية أكثر—ربما هذا هو الوضوح الأكبر.
عندما يصل الناس إلى منتصف السن والشيخوخة، تفقد العديد من الزيجات دفئها ودفئها تدريجيا. لا يوجد دفء في السرير، لا حديث عابر تحت السرير، لا أحضان حميمة، لا قبلات لطيفة، لا مزيد من الجدال حول الصواب أو الخطأ، لا مزيد من التساؤلات إلى أين يتجهون، لا إزعاج بعضهم البعض، كل منا يعيش بسلام.
الشخصان اللذان كانا يتحدثان عن كل شيء أصبحا تدريجيا غرباء تحت سقف واحد، يعيشان منفصلين في غرفة واحدة، كل منهما ينام بسلام، كشخصين في معبد يعزلان، كل منهما يحرس مكانه الخاص—هادئ لكنه بارد.
ربما أصبح هذا هو الوضع الطبيعي للأشخاص في منتصف العمر وكبار السن في الزواج في الوقت الحاضر. يتلاشى الشغف، وتنعم أبواق المكوك، لا يوجد عظيمة وحيوية، لم يبق سوى ماء صامت.
ليس أنني لم أعد أحب، لكن مع مرور الوقت، يتلاشى الحب والكراهية، وأقبل العادي، وأحتضن التباعد، وأحول الحب الحيوي إلى حياة هادئة لبقية حياتي.
لا شجار، لا مشاجرات، لا ضجة، لا آمال، لا استياء — هذه هي الندم والإشباع، وأرقى وجهة للزواج في منتصف العمر والشيخوخة.





